تسهيلات مادية و نوعية للناشرين الإماراتيين

تاريخ 1 سبتمبر 2010

 

اعلنت جمعية الناشرين الإماراتيين انها تلقت دعماً كبيراً من قبل إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب تمثل بخصم 50 في المائة عن رسوم المشاركة في المعرض لكل عضو من أعضائها، وذلك في ظل ذروة الإستعدادات الكبيرة لإستقبال دورة العام الحالي، والتي تقام في إمارة الشارقة من 26 من أكتوبر لغاية 6 من نوفمبر للعام 2010، بحضور مئات من دور النشر من مختلف الجهات المحلية والخليجية والعربية والإقليمية والعالمية.

ويأتي هذا الدعم في إطار الجهود المبذولة بين المؤسسات الثقافية لإستمرار تعزيز مكانة الشارقة باعتبارها واجهة ثقافية وفكرية وادبية بارزة للدولة، ولما تزخر به من العديد من المقومات التاريخية والمعالم البارزة التي تنسجم مع هذا الإتجاه الذي اسهم في حصول الشارقة على العديد من الألقاب الثقافية بينها "عاصمة الثقافة العربية ( 1998 ) و عاصمة الثقافة الإسلامية لعام ( 2014 )"، إضافة إلى الكثير من الإشادات الدولية المختلفة من قبل جهات عربية وعالمية عريقة.

وفي هذا الصدد قالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة جمعية الناشرين الإماراتيين: "تصب هذه الخطوة المهمة ضمن سلسلة التعاون الإستراتيجي المستمر بين الجمعية والجهات الثقافية المختلفة في البلاد بناء على مبدأ المشاركة في المسؤولية والنجاح لإعلاء شأن الثقافة الإماراتية، وفي ضوء التقدير الكبير من ادارة المعرض لما تقدمه الجمعية من خدمات للثقافة الإماراتية والناشر الإماراتي، وللحركة الثقافية العامة في البلاد".

واضافت سموها: "وقد اعدت جمعية الناشرين الإماراتيين ضمن استعداداتها الحافلة للمشاركة في دورة معرض كتاب الشارقة الدولي 2010 جملة من المزايا التي تنسجم مع تلبية احتياجات الناشر والمثقف الإماراتي، وتأخذ بيده لتوقفه على افضل السبل اللازمة لتطوير كفاءاته، إضافة لتوفير الدورات والورش التدريبية التي ترتقي بأدائه، وتضعه في مصاف متميز بين اهم دور النشر في المنطقة انسجاماً مع متطلبات النهوض الحضاري الشامل الذي تشهده عموم البلاد في المجالات كافة".

من جهته قال أحمد بن ركاض العامري، مدير معرض الشارقة للكتاب: "يحتل موضوع دعم المؤسسات الثقافية أولوية قصوى في اهتمام إدارة المعرض، وينسجم بالدرجة الأساس مع الإستراتيجيات الحكومية الرامية لجعل الشارقة مقصدا ثقافياً حيوياً مهماً. وتقديرا من إدارة المعرض فقد تم دعم جمعية الناشرين الإماراتيين لدورها الكبير في خدمة هذا الهدف، ولما تقدمه من أنشطة مهمة تصب باتجاه تعزيز مسيرة الفكر والثقافة في البلاد، وترتقي بها إلى آفاق مرموقة".

هذا وتحفل سجلات الجمعية بالعديد من النشاطات والمبادرات والفعاليات المختلفة، وهي تمضي قدماً في تطبيق خطواتها الرامية الى تعزيز مسيرة الفكر والأدب والثقافة في البلاد، ومن المؤمل ان تشهد مشاركتها في المعرض هذا العام نجاحاً لافتاً في ضوء برامجها الجديدة، وسعيها المستمر لإستقطاب الكفاءات المحلية وتطويرها، وتكامل خططها المستقبلية بالتنسيق مع الشركاء الإستراتيجيين في المجال ذاته.



الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©