تجارب المبدعين بين أيدي الواعدين

تاريخ 24 يونيو 2010

 

التأمت في دار الندوة "ورشة كتابة القصة والرواية" التي نظمتها إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وذلك في تمام الساعة السادسة مساء يوم الأربعاء بدار الندوة استكمالاً لمنظومة أنشطتها التي تهتم بالفنون والآداب وتأتي أعمال الورشة في سياق الاهتمام بالمبدع الشاب الذي يضع خطوته الأولى على درب الكتابة القصصية والروائية ولذلك استهدفت منتسبي إدارة الناشئة التابعة لمجلس شؤون الأسرة. هذا وتفرعت أعمال الورشة على ثلاثة أنساق:

•  اهتم النسق الأول بأجواء الكاتب وقدمته الكاتبة وفاء الخازندار حين بسطت بعض المفاهيم منطلقة من الكاتب ذاته كإنسان وكأديب فاتحة باتجاه ثقافته وحاولت فتح طقوس الكتابة والكاتب من حيث المكان والزمان ولحظة الكتابة ذاتها وعلاقتها بالأسباب النفسية والتقنية وعلى كل ذلك عبر صوغه الالهام أو الحالة التي تصادف الكاتب لحظته كتابة إبداعه وعلاقة ما يكتبه وينشره مبرزة العفوية والحرفية وأثرها في الكتابة ودور الخصوصية والأصالة وركزت على أن الكاتب في النهاية إبن المكان ويكتب للناس من مختلف أطيافهم.

•  بينما اهتم النسق الثاني "بتقنيات الكتابة القصصية" حيث تحدثت الأديبة أسماء الزرعوني عن القصة بوصفها إبداعاً وانطلقت من تعريف القصة وأنواعها باتجاه عناصرها الفنية مبرزة دور كل عنصر في عملية البناء القصصي وكيفية تخلق العمل بالتمازج بين هذه العناصر والفكرة أو المضمون من النص وكيفية التوظيف المتوازن وأفردت مساحة للتعريف بهذه العناصر وفقاً للمصطلح والمسمى النقدي وابرزت دور الشخصية الفاعلة في النص القصصي والذي يهتم بتطوير الحدث باتجاه ذروته وحلّه في نهاية النص كما تحدثت الزرعوني عن كيفية بداية الكتابة القصصية والشروط الفنية التي يجب مراعاتها عند الكتابة القصصية وما هي الاعتبارات الفنية المضمونية التي يجب الانتباه لها عند صياغة نص قصصي.

•  وجاء النسق الثالث تحت عنوان الرواية من الفكرة إلى الكتابة وتحدث عبد الفتاح صري عن هذا المحور محدداً أولاً ما هي الرواية وعناصرها والفروق بين العمل الروائي والقصصي لكل عنصر على حدة.

ثم تكلم عن تقنيات الكتابة الروائية ومخطط الرواية الذي يهتم به الكاتب عند بناء هيكل روائي مبرزاً الهدف من كتابة الرواية ولماذا تكتب وعرج على أسلوب الكتابة وشخوص الرواية وطريقة الروي وكيفية البناء من حيث التناسق والتوازن وإيقاع العمل فنياً وركز على مراعاة التشويق والجذب مهتماً بعد ذلك بالحبكة والأفكار وتطوير الشخصيات ثم أورد مجموعة من النصائح للشباب المبدع الواقف على عتبات الكتابة الروائية لإثراء تجربته والانتباه إلى المحررات وما يجب عليه عمله خدمة لمستقبل الكتابة لديه.

هذا وقد شارك الشباب المبدع بنهاية أعمال الورشة في حوار كشف عن مدى الاستفادة من مثل هذه الورش وأهمية استمرارها لصقل التجربة.


الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©