افتتاح مهرجان "القيروان" بفعالية "يوم ومدينة"

عبدالله العويس: جئنا من الشارقة كي نمثل رسالة سلطان

تاريخ 15 ابريل 2006

 

 

انطلقت مساء أمس فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان القيروان للفنون بفعالية “يوم ومدينة” التي تحتفي هذه السنة ولأول مرة بالشارقة عاصمة الثقافة العربية، وقال عبدالله العويس في الكلمة التي ألقاها في حفل الافتتاح إن الشارقة عملت دائما على تمثيل الوجه المشرق للثقافة العربية سواء في الأنشطة التي تقيمها في الإمارة أو من خلال الأنشطة التي تشارك بها في الخارج، وأضاف أنه كان للشارقة في مهرجان القيروان للفنون المشاركة ضمن الفعاليات التي تحتضنها القيروان باعتبارها من المدن العربية العريقة التي تمثل أصالة الثقافة العربية وغناها الثقافي والحضاري، وقال: “مدينتان عربيتان عريقتان تفوحان بعبق الأصالة والتاريخ، وتنضحان فكرا وعلما وثقافة، لتأخدا بيد المدائن العربية إلى آفاق المعرفة وطريق المستقبل”.

وزاد العويس قائلا: “فاليوم تلتقي الشارقة بالقيروان وتتصافح القلوب قبل الأيادي في مشهد ثقافي وفكري إبداعي، يجسد التواصل المنشود ويعزز رحلة الفكر والثقافة في حياة الأفراد والأمة، فطوبى لسلطان الفكر والثقافة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها الذي واصل الليل بالنهار من أجل اعلاء مكانة امارته حتى غدت دوحة للفكر والعلم والمعرفة وموئلا للعلماء والمفكرين والمبدعين يشار اليها بالبنان ويقع عليها الاختيار الأول في المحافل والملتقيات والمهرجانات الإقليمية والعربية والدولية”.

ووجه والى القيروان نجيب برك الله تحية صادقة إلى إمارة الشارقة وإلى وفدها الثقافي والفني الذي حل ضيفا على الاحتفالية، مشيدا بالخطوة التي خطتها الشارقة من أجل المشاركة في هذه الاحتفالية العربية التي تنعقد على الأرض التونسية وفي مدينة القيروان العريقة.

وكان السفير الإماراتي لدى الجمهورية التونسية سلطان راشد الكيتوب حضر حفل الافتتاح الرسمي، كما حضر افتتاح معرض الامارات للفنون التشكيلية في قاعة محمد الحليوي للمعارض بالمركز الثقافي أسد بن الفرات، وضم المعرض أعمال كل من الفنان محمد يوسف ونهى أسد وابتسام عبدالعزيز وعبدالرحيم سالم، بالإضافة إلى معرض للكتب يضم منشورات دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة وصوراً من أيام الشارقة المسرحية وعدداً من اللوحات التي تمثل الحياة الحرفية والصناعة التقليدية والتراثية في الإمارات وفي إمارة الشارقة على وجه الخصوص، مع صور عن الأمكنة والمؤسسات الثقافية والبنيات التحتية في المجال الثقافي والفني التي تشتمل عليها الشارقة.

في سياق احتفالية “يوم ومدينة” نشط المخرج السينمائي الشاب نواف الجناحي ورشة سينمائية خاصة عن السينما الإماراتية مبرزا الطموح الذي يحدو الجيل الجديد من الشباب الإماراتي من أجل حفر خصوصية لأعمالهم السينمائية وبذل الكثير من الجهد من أجل الحضور وطنيا عبر المهرجان الوطني للسينما الإماراتية الذي يقام في أبوظبي من كل سنة تحت اسم مهرجان السينما الإماراتية أو من خلال الحضور النوعي في العديد من المهرجانات العربية والدولية ، وقدم الجناحي قراءة للمشهد الثقافي والسينمائي في الإمارات واسما اياه بالتعدد والتنوع والتطور.

وقد تم عرض العديد من الأفلام القصيرة الإماراتية منها طوي عشبة وأحلام في صندوق والموت للمتعة ورسالة خاطئة والأرضية المبتلة.

وحيت الفرقة الشعبية الاماراتية الجمهور القيرواني بلوحاتها الفولكلورية التراثية التي تعكس الغنى الثقافي في الدولة وتنوع الموازين الموسيقية والمقامات والأهازيج الشعبية التي تحكي سيرة ابن الإمارات.

 



الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©