ضمن برامج وأنشطة مركز الشارقة للشعر الشعبي ينظم المركز احتفالية بمناسبة مرور90 عاماً على وفاة الشاعر أحمد عبد الرحمن بوسنيدة (1855-1920م)، وذلك في التاسع من مارس الحالي بدار الندوة بالشارقة القديمة ، حيث تتضمن الاحتفالية ندوة تتناول الجوانب الفنية في شعر "بوسنيدة"، ونبوغه في فنون الخط وكتابة العقود إضافة إلى معرض لأهم الإصدارات التي تناولت حياة الشاعر وشعره، وبعض المخطوطات الشعرية ونماذج من العقود بخط الشاعر، صرح بذلك الشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي وأضاف أنه يشارك في الاحتفالية مجموعة من الشعراء والمختصين في الجوانب الفنية والشعرية لإثراء الندوة ، كما يتضمن البرنامج الاحتفالي قراءة مجموعة منتقاة من شعر "بوسنيدة "، وأشار شرار إلى أن المركز كان له السبق في إصدار أول كتاب يتناول حياة الشاعر وتعدد مواهبه وخبراته في مجال ( الخط العربي – وكتابة العقود )، ويأتي هذا الاحتفاء بالموروث المادي والمعنوي للشعراء والمختصين أنما يأتي تنفيذاً لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة خلال افتتاح سموه للمركز في بداية فبراير العام الماضي بربط الأجيال بالموروث والحفاظ علية بغية التأصيل للحاضر والتأسي بشواهد من المشهد الثقافي والذي يعتبر سلسلة متصلة من التراكمات الفنية والثقافية التي تعتز بها الشارقة، كون الشاعر "بوسنيدة" قد واكب حركة النهضة الأدبية والثقافية في الشارقة والمنطقة العربية والتي نبغ فيها شعراء أثروا الساحة الشعرية والثقافية في الإمارات منذ نهاية القرن الثامن عشر من بينهم الشاعر علي بن محمد بن محيين الشامسي والشاعر سالم الجمري .