بن مسعود يصدح شعراً في غياب الشامخ في مركز الشعر

تاريخ 25 فبراير 2010

 

ضمن الفعاليات الشهرية الأدبية، نظم مركز الشارقة للشعر الشعبي مساء يوم الأربعاء 24/2/2010 بمقره الكائن في منطقة شرقان ليلة احتفائية بالشاعرين الإماراتيين عيضه بن مسعود وعبدالله الشامسي "الشامخ" تقديراً لدورهما الشعري والإعلامي من خلال تقديم البرامج الشعرية عبر القنوات المرئية والمسموعة.

في بداية الحفل رحب الشاعر راشد شرار مدير المركز بالشاعرين وقال:

اسمحوا لي بداية أن أشكر سعادة عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة على دعمه ورعايته لفعاليات المركز وحضوره الدائم لفعالياتنا، والذي اعتذر الليلة لارتباطه بفعالية ثقافية أخرى، كما أرحب بالسيد محمد القصير رئيس قسم الشؤون الثقافية بالدائرة والسيد حسن جاسم رئيس قسم العلاقات العامة بالدائرة، وأشكرهما على الحضور الداعم لفعالياتنا.

والليلة نحتفي بشاعر ينطلق بروح الشباب، بدماء ٍ شابة من أجل تقديم الشعر الذي يمثله، وفي ذات الوقت تقديم غيره من الشعراء من خلال الإعلام، ومن خلال المنابر التي يشغلها.

الشاعر عيضة بن مسعود لا حد لطموحه، فالشعر أساس ما يمتلك، لكنه واصل مع ما يتعلق بالشعر، فهو محاضر ٌ الآن في أساسيات هذا الشعر، وقدم للشعراء تواصلاً رائعاً من خلال برنامجه "مساكم شعر" في إذاعة الفجيرة إف إم، وباختصار.. طموحه لا ينتهي..

كما أشير إلى أنه كان من المفترض حضور الشاعر عبدالله الشامسي "الشامخ" لكنه تخلف ولا نعلم عن السبب.

وكما تعودت الترحيب بضيوفنا بالشعر أقول:

من حقه الحرف كأنه قام يتسامى

مادام بالفعل له ناس مدارينه

على يديهم غدا يكبر ويتنامى

وعن كلمة الزيف بين الناس حامينه

الشعر بحر ٍ وفيه السفن تترامى

وربابنة هالسفن تعرف سلاطينه

شتان بين العمى ومن كان يتعامي

الشعر واضح وتتجلى عناوينه

واليوم معنا اثنينه صار يتحامى

الشعر فيهم وعاش بجوف ال ا ثنينه

لكن عيضـــه حضر بالفعل وتسامى

والشامسي ضاع ما ندري ترى وينه

بعدها تحدث محمد عبدالله البريكي المدير الفني للمركز والذي قدم الحفل وذكر نبذة عما قام به المركز خلال الفترة الماضية وقال:

الترحيب عادة عربية، ونحن إذ نرحب بضيف هذه الليلة، لا ننسى أن نرحب بالإخوة الإعلاميين الذين تعودت أن أقول عنهم أنهم ينقلون الحدث من أروقة الجدران لتصل إلى العيون والآذان.

وقال البريكي: " ذكرت سابقاً أن احتفاء مركز الشارقة للشعر الشعبي بالشعراء هو احتفاء بالثقافة الشعبية الإماراتية، في أبها وأنقى صورها، وهي تمارس الدور الجمالي والمعرفي، في حياة أبناء الإمارات، وهو أيضاً دعوة للإطلاع على تجارب وعطاءات الشعراء الشعبيين، والتي يمكننا أن نساهم من خلالها في تأسيس تقاليد ثقافية جديدة وتحقيق التواصل والتفاعل الثقافي بين الأجيال ..

وأضاف البريكي: "أما مركز الشارقة للشعر الشعبي فإنه تعوّد على مثل هذه الاحتفاءات من باب توجيه رسالة إعلامية إلى أن المبدع الإماراتي يستحق التكريم على عطائه".

وذكر البريكي " السمة الأبرز خلال مشوار المركز كانت في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي" الذي أعطى انطباعاً جميلاً عن المركز وفعالياته".

ثم قدم البريكي نبذة عن الشاعرين، بعدها طلب من ضيفي الأمسية التحدث.

ثم تحدث الشاعر الذي ثمن جهود دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ، ووجه شكراً خاصاً للمركز الذي قال عنه أنه حلم للشعراء، وشكر مدير المركز ومديره الفني والعاملين فيه.

بعدها ألقى مجموعة من القصائد الشعرية التي اتسمت بعمق الأسلوب وجميل المفردة وحسن السبك، وألقى قصيدة "يادولتي" منها:

ياما غمرتيني وفا ويا ما عجزت اني أرد الدين

ياللي غرستيني على صدر الحضارة والفخر نيشان

ياما مسحتي دمعتي وياما على شاني جرحتي العين

وياما ارتمى طفل الألم مني بحضنك وانتهت أحزان

كما ألقى قصيدة تفعيلة بعنوان "عودتني" منها:

عودتني

أرسم على وجه الصباح أسراب صوتك

وأكون قوتك

تظما حروفي

واشرب سكوتك

وقصيدة "العطر" منها:

هذا العطر آخر هداياها وأول رحلة الأحزان

وهذا الصدر أصبح قفص يحبس عصافير الحزن فيني

راحت ولكن من سنين وحبها يتوسد الوجدان

راحت ولكن عطرها المهدى إلين اليوم يبكيني

في الختام قام السيد محمد القصير مسؤول قسم الشؤن الإدارية بالدائرة ومعه الشاعر راشد شرار مدير المركز بتسليم الهدايا للشاعر بحضور مجموعة من الأدباء والمثقفين، وبحضور إعلامي من قبل وسائل الإعلام المختلفة.



الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©