القادمون ..( معرض فني لمنتسبي مراكز الفنون بالشارقة )

تاريخ 23 فبراير 2010

 

في تقليد جديد تقيم إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة في السابعة من مساء الأربعاء 24 فبراير الجاري معرضا جماعيا ضخما للطالبات والطلاب المنتسبين لمعهد ومراكز الفنون التابعة لها، ويتفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بافتتاحه، وحول هذا المعرض قال الأستاذ هشام المظلوم مدير إدارة الفنون في مؤتمر صحفي عقد بمقر دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة صباح اليوم الأثنين الموافق 22-2-2010 أنه (عبر سنوات من العطاء والجهد والمثابرة استطاع كل من معهد الشارقة للفنون ومركز الشارقة لفن الخط العربي والمراكز الفنية في المنطقة الشرقية، وهي مركز خورفكان ومركز كلباء ومركز دبا الحصن أن ترسخ دورها في اكتشاف وتأهيل وإبراز المواهب التشكيلية المنتمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى المواهب الأخرى التي تنتمي لبلدان عربية وأجنبية شتى، وذلك من خلال دعم دائم وتوجيهات كريمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها الثقافية الشاملة).

وأضاف المظلوم : ( في هذا المعرض تم انتقاء الكثير من الأعمال الإبداعية المتميزة لعدد من الطالبات والطلاب المنتسبين لمعهد الفنون والمراكز الفنية من المواطنين والوافدين الذين درسوا في مختلف الدورات الدراسية تحت إشراف الأساتذة المتخصصين في مجالات الرسم، الخزف، النحت، الحفر، تاريخ الفن، الخط العربي، ولعل الأعمال الكثيرة التي تُشاهد في جنبات هذا المعرض وأروقته تؤكد على الجهد الكبير المبذول للوصول إلى هذا المستوى الراقي، لأعمال فنية باتت تتلمس طريقها الصائب في ساحة الفن، وهي تنتمي في عمومها لمعظم المدارس والأساليب الفنية المعاصرة، وتعبر أيضاً عن مختلف الأجواء والبيئات والمجتمعات التي ينتمي إليها الطالبات والطلاب المشاركين في هذا المعرض المتميز، والذي تتعدد فيه الرؤى الفنية المطروحة، كما تتنوع فيه التقنيات والأدوات والوسائل الفنية المؤدية إلى التواصل والتحقق من الأفكار والمشاعر و الرؤى العامة).

وأكد المظلوم على أن مشاركة الطالبات والطلاب الإماراتيين إنما تأتي منتمية بشكل واضح للموروث والبيئة البحرية، ومتطلعة في أعمال أخرى إلى الأجواء المعاصرة، فيما تبرز بعض الأعمال الإبداعية الرصينة التي تحاول أن تستبق طريقها إلى مستقبل مشرق وزاهر مأمول في تحققه، وذلك من خلال طرحها بأساليب فنية معاصرة تنأى عن الأساليب التقليدية المتبعة، متجاوزة حدود التعلم، وصولاً إلى خبرات تجريبية واعية.

وقال أيضا في إشارة لمشاركات الخط العربي المنتمية لمركز الشارقة وأيضا للمراكز الفنية في المنطقة الشرقية: (الخط العربي كما يصفهُ البعض هو لسان اليد ويد اللسان، وترجمان العقل، هذا الفن العربي الأصيل بكلِ نتاجاتهِ التي نمت وترعرعت عبر قرونٍ من الزمن يصل إلينا عبر بوابات الزمن. اليوم في الشارقة يتألق هذا المنتج الحضاري الجميل ليبدأ عصر ذهبي لفن الخط العربي عبر الاهتمام الكبير الذي توليهِ الشارقة ابتداءً من احتضانها لأولئك المبدعين الذين هم جزء من حَمَــــلة رسالة هذا الفن حيث نشاهد في أعمالهم خطوطاً متنوعة، وزخارف موشاة بالذهب، ونتاجات تُعبِر عن جهدٍ متواصل وكبير. فمن خط الثلث والنسخ، مروراً بالديواني وجلي الديواني والكوفي والرقعة، وزخارف نباتية وهندسية، ومقرنصات.. إلى أنواع الورق المحضَر يدوياً وتمازج الألوان ببعضها..)

كما أضاف أن عدد المشاركين في المعرض يبلغ 112من معهد الشارقة للفنون، و 55 من مركز الشارقة لفن الخط العربي، و36 من مركز خورفكان، و27 من مركز كلباء و28 من مركز دبا الحصن، بإجمالي 258 منتسبة ومنتسب، وهم ينتمون إلى 25 دولة هي الإمارات العربية المتحدة، ومصر، العراق، سوريا، فلسطين، الأردن، لبنان، تونس، اليمن، البحرين، سلطنة عمان، السودان، اليابان، ألمانيا، إيطاليا، روسيا، الأرجنتين، النرويج، كندا، باكستان، إيران، الهند، جزر القمر، كوريا، أوزباكستان.


الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©