جائزة الشارقة للثقافة حفل ومنتدى حواري ثقافي بباريس الثلاثاء

تاريخ 7 فبراير 2010

 

تنظم المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو- باريس ) احتفالية بمقرها لتكريم الفائزين بجائزة الشارقة للثقافة العربية في دورتها الثامنة والتي فاز بها كل من : الفنان عبد الغني العاني من العراق و أنا بارزيمييه من بولندا والتي ترعاها حكومة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 9 فبراير 2010 بناء على قرار لجنة التحكيم دولية حيث تمنح هذه الجائزة للمرة الأولى لفنان وسيدة .

هذا وقد غادر وفد الشارقة برئاسة سعادة عبد الله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة لتسليم الجائزة للفائزين في هذه الدورة، خلال حفل في مقر المنظمة بحضور عبدالله بن مصبح النعيمي مندوب الدولة الدائم في اليونسكو، والأستاذ محمد القصير مسؤول الشؤون الثقافية بالدائرة، حيث تبلغ قيمة الجائزة 50.000دولار مناصفة ، وقد أنشئت بمبادرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، بعد إقرار المجلس التنفيذي لليونسكو لها عام 1998.

تهدف الجائزة إلى مكافأة الشخصيات والمجموعات أو المؤسسات التي ساهمت بشكل بارز في تنمية ونشر وتشجيع الثقافة العربية في العالم، وكذلك في صون وإحياء التراث الثقافي العربي غير المادي حفل استقبال ويحضر الاحتفال شخصيات ووفود ثقافية دولية وعربية.

كما تنظم اليونسكو وضمن الاحتفالية ندوة منتدى الحوارات في تمام الساعة الثالثة ظهرا بباريس بمقر اليونسكو تبدأ بحوار بين الروائي والناقد الأدبي محمد برادة (المغرب) والشاعر والمترجم والناقد الأدبي كاظم جهاد حسن (العراق) حول موضوع: دور الأدب في المجتمعات المعاصرة تقدمها السيدة فرانسواز ريفيير (اليونسكو)، يلي ذلك حوار بين الأكاديمية والمترجمة إيزابيلا كامارا دافليتو (إيطاليا) والسيد فارق مرد بك المسئول عن مجموعة( Actes Sud ) من دار سندباد للنشر حول موضوع : ترجمة وترويج الثقافة العربية في أوربا، ويقدمهما الأستاذ عيسى مخلوف مسؤول برنامج حول الأحداث الراهنة في إذاعة الشرق الأوسط بباريس ، وتختتم فعاليات المنتدى الحواري بحوار بين المؤرخ والفيلسوف محمد أركون من (الجزائر) والفيلسوف أوليفيه إبيل ( فرنسا ) حول موضوعة تحديات واستراتيجيات من أجل عمل منسق لتقارب الثقافات ويقدمهما المؤرخ في الفكر العربي والإسلامي السيد ستيفن همفريس ( الولايات المتحدة الأمريكية ).

تجدر الإشارة أن الفائز العربي لهذه الدورة هو العراقي عبد الغني العاني، شاعر وخطاط درس القانون والفن ومارس فن الخط العربي في السنوات المبكرة من عمره، وأصبح منذ عام 1993 مسئولا لقسم دراسات الخط العربي في الكلية الوطنية العليا في باريس وسعى من خلال أعماله الفنية إلى تأصيل الفن التقليدي للخط العربي الإسلامي والذي يعبر أسلوبه عن أرقى الاتجاهات الفنية في التعريف بالثقافة العربية، وأسهم بشكل فاعل في تعزيز وترويج فن الخط العربي في الغرب والجائزة هي الأولى التي تمنح الى فنان .

أما الفائزة الأجنبية هي البولندية أنا بارزيمييه ، التي أنشأت عام 1998 في أور و با أول قسم للدراسات الإسلامية في جامعة وارسو “بولندا” وكرست عملها في تعزيز ونشر الثقافة العربية في بولندا، كما أنشأت في العام 1992 دار نشر الأكاديمي والحوار وبلغت إصداراتها 82 كتاباً تعنى بالعالم العربي والإسلامي .

وقد ‏فاز بالجائزة عام 2001 وهو تاريخ إعطائها للمرة الأولى الشاعر والجامعي عبد العزيز المقالح (اليمن) والبروفيسور عبد الرحمن نا زونغ (جمهورية الصين الشعبية)، وعام 2003 منحت الجائزة للكاتب بن سالم حميش (المغرب) والبروفسور أسعد دوراكوفيتش (البوسنة والهرسك). كما فاز بها عام 2004 الباحث عبد الوهاب بوحديبة (تونس) والمؤرخ خوان فيرني خينيس (اسبانيا). وكان الكاتب الطاهر الوطار (الجزائر) والأب ميشال لاغارد (الفاتيكان) الفائزين بها عام 2005. وفاز بها كل من الجامعيين جمال الشلبي (الأردن) ويوردان بيف (بلغاريا) لسنة 2006، وعلاء الدين لولح (سورية) وشاس عبد السلام (الهند) في 2007، والناقد جابر عصفور ( مصر) والكاتب والشعر المستشرق أدلبرتو ألفش (البرتغال) 2008 .


الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©