عقد بمقر دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة صباح الأمس لقاء تنسيقي بين دائرة الثقافة والإعلام وإدارة متاحف الشارقة حيث حضر الاجتماع الأستاذ عبد العزيز المسلم مدير التراث والشئون الثقافية ممثلاً عن دائرة الثقافة وآلاء القاسمي مديرة مشاريع بإدارة متاحف الشارقة، إضافة إلى كل من ألسن كلي أمين مشاريع متحفية ومحمد خلفان مشرف المقتنيات بإدارة التراث ونجود الشامسي مسئولة البيت الموروث، وقد تركز موضوع الاجتماع على إعادة تنظيم محتويات متحف الحصن بالشارقة، ذلك أن رسالة المتحف تتمثل في توظيف الحصن التاريخي بمساعدة المقيمين بالشارقة وزوارها بالتعرف إلى تاريخ وثقافة إمارة الشارقة وعائلة القاسمي الحاكمة.
هذا وتهدف إعادة تنظيم عرض مقتنيات متحف حصن الشارقة إلى توفير تجربة فريدة من نوعها داخل الشارقة عن طريق توظيف المبنى، وتاريخ الأسرة الحاكمة، التي حكمت من خلال مقرها في الحصن، ذلك أن إعادة التنظيم أيضاً تغرس الفخر في نفوس المواطنين وتشجعهم على تعلم المزيد عن تاريخ إمارة الشارقة.
وفي التفاصيل ثلاثة مواضيع رئيسية:
قصة الحصن - تاريخ الأسرة الحاكمة - تاريخ إمارة الشارقة وأهلها.
إذ تتناول قصة الحصن: لماذا تم بناؤة ؟- فن عمارة البناء - الاستخدامات العامة والخاصة للمبنى - لماذا هدم ؟ وكيفية إعادة ترميمه ؟
أما تاريخ قصة الأسرة التي قامت ببناء الحصن فهي مرتبطة بتاريخ عائلة القاسمي ،إضافة إلى ما يعنيه هذا البناء من أهمية رمزية لدى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة، وفيما يتعلق بأهمية تاريخ الحصن، فيبرز ذلك من خلال أهم الأحداث التاريخية التي وقعت منذ عام 1820 ميلادي، وحتى يوم هدمه إذ شكلت تلك الأحداث جزءاً أساسيا من تاريخ الشارقة الحديث بما في ذلك التدخل البريطاني الذي تم في المنطقة، وما تم إبان الدور الذي قامت به الشارقة من أجل بناء المسرة الاتحادية للدولة .وقد تم الاتفاق على شراكة ثقافية لتطوير طريقة العرض في متحف الحصن على أن تقوم إدارة التراث بتوفير الصور والنصوص التوضيحية و الشروحات علاوة على توفير البحوث عن تاريخ الشارقة وبعض الشخصيات التاريخية.