“ المرسومات الخطية من الحجر إلى الحاسوب - المنعقدة في الفترة من 6 إلى 8 ابريل 2008 "
عقدت الندوة التي تقدم لها عشرة باحثين من سوريا ولبنان والعراق ومصر والإمارات وتونس يبحثون نوعية قيمة تحوم حول المحاور التي وضعت لها.وقد قدم تسعة منهم دراساتهم على منصة الندوة وتداول الحضور المداخلات والتعليقات القيمة.
دارت البحوث حول علاقة النصوص بالصور في داخل من الخط العربي بتوازيه أو تفاعله مع الصور المرسومة والملونة والمذهبة.كما تناول أطياف الذاكرة المعدنية – الفخار والحجر والبرونز، والنباتية –نبات البردي والورق- ومن المحفور والمنحوت إلى المخطوط إلى المطبوع إلى الرقمي والممغنط. الى النصوص ذات الروابط على الانترنت( Hypertext ).
تناول الملتقى أيضا تاريخ الخط العربي ونظرياته وهندسته وتجلياته ووظائفه، وبحث عن قضية المصطلح في تاريخ الفن الإسلامي وتعريف بأساطين الخط ومنظري ومهندسي الخطوط العربية.
عالجت البحوث موضوعاتها من النواحي التقنية التاريخية الرمزية الصوفية السيمولوجية ومن منظور علم الجمال العربي والمعاصر.
اتفق المشاركون في الندوة على أهمية تلازم الندوة مع كل دورة من دورات البينالي الذي أثنوا على دور إمارة الشارقة وحاكمها المستنير سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة، في تبني ودعم مثل هذه الفعاليات المهمة التي تؤكد ملامح الهوية العربية في مضمار الإبداع الفني والتنظير له والالتفاف حول الجهود الإبداعية للكتابة العربية ولفنون الصورة بصورة أوسع.
يوصي الحضور بنشر البحوث المقدمة كاملة في كتاب علمي تذكاري مرتبط بفعاليات الدورة الثالثة لملتقى الشارقة لفن الخط العربي، لإتاحة الفرصة لأعداد أوسع من القراء والباحثين الإطلاع على محتوى تلك البحوث والتجاوب معها.
توصي الندوة على تحقيق المصادر التنظيرية للخط العربي في أمهات الكتب، وإعادة تحقيقها وتوثيقها.
دراسة مأثورات الكتابات العربية الأثرية بتعمق الرؤية العلمية والتحليلية والتوثيقية.
دراسة علاقة الكتابة العربية بالخامات وتطويعها للتقنية والوظيفة.
وانتهت جلسات الملتقى في الساعة الثانية في الثامن من ابريل 2008.