برنامج حفل افتتاح
مهرجان أيام الشارقة المسرحية

تاريخ 17 مارس 2008

 

•  السلام الوطني

•  كلمة عريف الحفل

•  كلمة دائرة الثقافة والإعلام يلقيها سعادة / عبد الله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان .

 

•  التعريف ب لجنة التحكيم :

•  أحمد الجسمي (دولة الإمارات العربية المتحدة)

•  شايع الشايع (دولة الكويت)

•  محسن العلي (جمهورية العراق)

•  محمد العوني (الجمهورية التونسية)

•  هشام رستم (الجمهورية التونسية)

•  يحيى الحاج إبراهيم ( جمهورية السودان )

 

•  عرض مسرحية النمرود

 

كلمة سعادة الأستاذ عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام
بمناسبة افتتاح مهرجان "أيام الشارقة المسرحية"
17 – 27 مارس 2008م

 

حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة الحضور الكريم... أيها الإخوة والأخوات ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أُرحب بكم جميعاً مع إطلاق الدورة الجديدة لأيام الشارقة المسرحية .. هذه التظاهرة الثقافية السنوية الكبرى التي تُعيدنا مرة أخرى إلى مرابع فن الفنون، وجواهر المعاني القادمة من الدراما بأبعادها المتنوعة المتعددة .. هذا الفن الذي نال دعماً استثنائياً ومتواصلاً من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها الشاملة، والذي تعلمنا منه ومن سيرة عطائه الإبداعي الزاخر معنى الإنتماء لهذا الفن الرفيع، وكيفية التعاطي مع قابلياته ودلالالته الكبرى، وكيف يُمكننا استقرء التاريخ وحكمته، والمكان وحيويته، والزمان وأبعاده، فسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يسمو به المسرح لأنه الأب الروحي للمسرحين العربي والإمارتي، سواء في أُفق الدعم المباشر، أو من خلال حضوره الشخصي في الدراما المسرحية العربية والعالمية، بوصْفه كاتباً مسرحياً يحمل في عوالمه الداخلية هاجس الذائقة والحساسية التاريخية الثقافية، والاستشراف الحيوي للمستقبل، والمضمون الإنساني النبيل لرسالة المسرح،.. ولهذا السبب كان من الطبيعي أن يتم اختيار سموه لإلقاء كلمة اليوم العالمي للمسرح،.. وكان من الطبيعي أيضاً أن ينال أرفع الألقاب وأسماها في عالم المسرحين العربي والعالمي،.. كيف لا، وهو الذي قدّم للمكتبة المسرحية العربية سلسة مُؤلفاته المسرحية الشاهدة على واقع الحال والمآل، ومن مدرسته الرشيدة خرجت قوافل المسرحيين الذي أسهموا بوافر العطاء في الدورات المتتالية لأيام الشارقة المسرحية، ومن زوايا رؤيته الثاقبة استرخى النقد المسرحي العربي في أحضان الحكمة والمعاني الكبيرة.

أيها الإخوة والأخوات،،،

وكعادة سموه، نسعد بتلك الاستباقات المُبادرة، والحضور النافل، .. ففي كل دورة نقف على جديده،.. فمن "عودة هولاكو" إلى "صورة طبق الأصل" ،.. ومن "القضية" إلى "الإسكندر الأكبر" ، وصولاً إلى مسرحيته الجديدة "النمرود" التي تُدشن أيام الشارقة المسرحية في دروتها الجديدة، فيما تفتح مُتوالية مُمارسية ونقدية متجددة يسهم فيها المئات من المبدعين..مُخرجين ونقاداً..مُمثلين وحرفيين..إعلاميين ومُتابعين.

أيها الإخوة والأخوات ،،،

وفي هذه الدروة تترسخ قواعد المعايير الفنية بصورة أكثر وضوحاً، وتسعد الأيام بحضور كوكبة استثنائية من الدراماتورجيين والنقاد العرب الذين سيسهمون في

إثراء الجدل الحواري البنّاء على هامش العروض،.. وستكون الرسالة الأساسية للدورة مخاطبة الآخر الإنساني بلغة الفن المسرحي،.. وتلك إشارة دالة نستقيها من توجيهات صاحب السمو، الأمر الذي يمنح الأيام قدراً أكبر من زخم النقد والرؤى،.. وسيحضر الإعلام المرئي والمقروء والمسموع بسخائه المعهود، فيما تمضي رسالة المسرح قٌدماً إلى الأمام لتؤصل المفهوم وتعمم التجربة بكامل إنزياحاتها المُمكنه في مستويات الدراما التلفزيونية والاذاعية والسينمائية والتي تكمل رسالة الأيام وآفاقها الرحبة .. وإلى ذلك كانت العناية الخاصة بادخال وسائل إعلانية وترويجية وإعلامية مُبتكرة بما يعتلي بزخم المهرجان ورسالة المسرح.

أيها الإخوة والأخوات،،،

أنتهز هذه الفرصة لأتوجه بجزيل الشكر والتقدير لكل من أسهم في هذه التظاهرة الثقافية الرفيعة، وأخص بالذكر سعادة الاستاذ عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب، والاستاذ اسماعيل عبدالله رئيس مجلس إدارة المسرحيين، وأعضاء الفرق المشاركة،والعاملين الساهرين على نجاح أيام الشارقة المسرحية، والتقدم بها خطوة أخرى إلى الأمام وبما يتناسب مع التجربة وتقاليدها الراسخة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©