ينظم المركز العربي للفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالدائرة ندوة فنية متخصصة بعنوان تحولات الراهن مستقبل النقد الفني العربي - في ظل انفتاح الأنساق الفكرية الإنسانية ، يشارك فيها كوكبة من النقاد التشكيلين العرب وذلك ضمن البرنامج التالي ،
التاريخ |
البرنامج |
الساعة |
المكان |
المحاضرون |
10/3/2008 |
افتتاح الندوة
برئاسة سعادة عبد الله العويس/ مدير عام دائرة الثقافة والإعلام
الأستاذ هشام المظلوم/ مدير إدارة الفنون |
5 ولغاية 8:300 مساء |
المركز الثقافي
خور فكان |
د. سلمي بن عامر
د.احسان عباس
أ. محمد العامري
أ. موسى الخميسي |
11/3/2008 |
الجلسة الثانية |
10 ولغاية
1:30 صباحا |
المركز الثقافي
خور فكان |
محمد الجزائري
محمد مهدي حميدة
د. عبد الكريم السيد
أ. محمد المنيف |
12/3/2008 |
الجلسة الثالثة
|
10 ولغاية
1:30 صباحا
|
دار الندوة- الشارقة
|
د. علي الثويني
أ. عبد الله كروم
أ. خليل قويعة
أ. طلال معلا |
12/3/2008 |
حضور افتتاح المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية |
7:00 مساء |
بيت السركال |
|
13/3/2008 |
زيارة ثقافية
(برنامج خاص) |
يوم مفتوح |
الشارقة |
|
هذا وتتضمن محاور الندوة التالي :
- بناء المتصدع في علاقة الحداثة بما بعدها
- الكتابة والافتتان بمغامرة التفكيك
- المآخذ على مناهج ما بعد الحداثة
- الكتابة النقدية والتحولات التقنية؟
- كيف نقرأ الفن العربي الراهن؟
- واقع الخطاب النقدي الفني الراهن؟
- هوية الفن العربي.. ادعاء أم حقيقة؟
- المؤسسات الراعية والداعمة لاتجاهات ما بعد الحداثة
- الأسواق الفنية العالمية والفن العربي
- الفعاليات الكبرى في المنطقة العربية ومتغيرات الفن
- الاحتمالات والتوقعات للمشهد الفني العربي في ضوء المتغيرات
- سياقات النص النقدي الفني في الإعلام العربي
- ترجمة أفكار أم ترجمة قيم في الانفتاح على الآخر
- تفكيك النقد أم نقد النقد في الكتابة الجديدة
- النشر المتعدد ودوره في بناء الصلة بالأفكار الجديدة
- التجريب النقدي بين ادعاء الحوار والمشاركة في التسلط
- موضوعات الكتابة الجديدة.. الحرية وحدود انضباطها
- الشخصي والاجتماعي في الحوار النقدي الجديد
- من يؤسس الوعي، الذات أم الآخر
- الكتابة النقدية الفنية.. الاختلاف والمؤالفة
- الماضي والحاضر والوعي بالفنون الراهنة
- فنون ما بعد الحداثة واختراق الكتابة التشخيصية
وقد صرح الأستاذ طلا ل معلا مدير المركز العربي للفنون بأن الانتقال بين القرون، أو المضي في الزمن الجاثم على عديد الشهادات الإبداعية، يقتضي توفر عناصر محددة لبناء موضوعات العصر الذي ننتهي اليه. ويبرز هذا الأمر في الفكر والثقافة والفنون باعتبارها تعيد طرح الذاكرة الإنسانية وفق الاختيارات المتجددة، وفي إطار الفضاءات الحوارية التي تعني أيضا تميز الانقلابات في المفاهيم والرؤى والقيم. أي الانقلاب بالمصطلحات على ما كانت تهيمن عليه في فترة دون أخرى لتحقيق النجاحات التي تؤمن اندماجاً حضارياً لقوى المجتمعات الذاتية ، وأضاف المعلا وقد لاقت الفنون التشكيلية الإنسانية في حراكها التطوري الكثير من الصدام في آليات الانتماء الذاكراتية، وبالارتباط بكل ما يعطي منجزها التراكمي ملامح الهوية التي كانت الشغل الشاغل لنقد القرن العشرين إلى جانب طروحات الشمولية والعالمية والانتماء للحداثة وما بعدها.. كما أن التحضير لدخول الألفية الثالثة بادراك النظرة الفلسفية للعولمة ومتطلباتها يبرز في السنوات الأولى لهذا القرن عبء التعارض بين العقل البشري ومناهج التفكير التي ينتجها لبناء توافقات تتعلق بالتوازن في العلاقة مع المركز وكل ما يترتب في الابتعاد عنه أو في تشظيته على أبعد تقدير ، وأختتم مدير المركز العربي للفنون تصريحه قائلاً : لا نظن على الإطلاق بان قضايا كالذاكرة والهوية أو العولمة هي قضايا تخص المبدع العربي دون سواه، فهي قضايا إنسانية تناقشها المؤتمرات والندوات، وتشكل مادة للحوار الفكري والثقافي، ومادة أساسية للنقد بشكل عام ولكل ما تحتويه المجالات والصحف والدوريات والأبحاث مما يشعرنا بأننا دائماً في إطار الفكرة المطروحة لتأسيس وجهة نظرنا وإضاءة الجوانب المتعلقة بإبراز أفكارنا وأفكار من نحاورهم أو بإظهار أحكام الآخرين على ذات القضايا الجمالية لتوسيع النظرة والإكثار من احتمالات تقليب الأمور.