ضمن الفعاليات الثقافية التي تنظمها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة لشهر يناير 2008 يفتتح معرض (تحية إلى جواد سليم) للفنانة رشا عدنان الحسيني وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الأربعاء الموافق 16-1-2008 بمعهد الشارقة للفنون منطفة الشويهين، هذا و يمضي معهد الشارقة للفنون في لعب دور تأسيسي للفنون الجميلة باستقطاب ه للمواهب الشابة وتدريبها واكتشاف المقدرات الإبداعية لدى فئة هامة من المجتمع، محققاً بذلك أحد أ هم أهدافه بالتواصل مع الموهوبين ودعم تجربتهم ومتابعتها وإظهارها إلى حيز الفعل الجمالي المعاش.
الفنانة رشا الحسيني، إحدى طالبات المعهد المواظبات على الاشتغال الإبداعي، نقدمها اليوم في معرض "تحية إلى جواد سليم" والذي يعكس إلى جانب الوفاء لشخصية إبداعية كبيرة في التشكيل العربي، التطورات التي حصلت في تجربة رشا، والمقدرة التقنية التي تبرزها هذه الأعمال الخزفية المستوحاة من تجربة الفنان العراقي الرائد جواد سليم وبخاصة نصب الحرية الذي حاول جواد أ ن يمزج فيه المأساة بالتطلع إلى المستقبل والانفعال بالحياة عبر فن يمثل جوهر حضارة الإنسان في تلك المنطقة والاستناد إلى فن النحت المستمد من صرامة وقوة الشكل السومري الممتلئ بهدوء الطبيعة السومرية، مولداً في السطح النحتي إلى جانب الذاكرة الثقافية الملامح المعاصرة للإنسان المعاصر في مواجهة قضاياه.
اليوم، تعود رشا الحسيني لاستلهام الكثير من مفردات جواد سليم لحاجتها الروحية للتعبير عما يمر به بلدها، وبصورة فنية غاية في التركيز تعود إلى جوهر انتمائها للفن للتعبير بهذه المجموعة من الأعمال التي تمتلك لغة تبشر بمولد فنانة تضيف إلى الإبداع إبداعاً، وللتواصل طريقاً يمر عبر بلاغة التعبير وحكاية الإنسان إلى ملحمة الحرية ،
إضاءة :
جواد سليم (1921 - 1961) نحات من العراق ، يعتبر من أشهر النحاتين في تاريخ العراق الحديث، ولد في أنقرة لأبوين عراقيين واشتهرت عائلته بالرسم فقد كان والده الحاج سليم وأخوته سعاد ونزار ونزيهة كلهم فنانين تشكيليين.
نال وهو بعمر 11 عاما الجائزة الفضية في النحت في أول معرض للفنون في بغداد سنة 1931. درس النحت في باريس عام 1938 /1939 وفي روما عام 1939/1940 وفي لندن عام 1946/1949 رأس قسم النحت في معهد الفنون الجميلة ببغداد حتى وفاته 22 كانون الثاني 1961.
أسس جماعة بغداد للفن الحديث. كما هو أحد مؤسسي جمعية التشكيليين العراقيين. وضع عبر بحثه الفني المتواصل أسس مدرسة عراقية في الفن الحديث فاز نصبه( السجين السياسي المجهول) بالجائزة الثانية في مسابقة نحت عالمية وكان المشرك الوحيد من الشرق الأوسط وتحتفظ الأمم المتحدة لنموذج مصغر من البرونز لهذا النصب.
في 1959 شارك مع المعماري رفعت الجادرجي والنحات محمد غني حكمت في تحقيق نصب الحرية القائم في ساحة التحرير ببغداد وهو من أهم النصب الفنية في الشرق الأوسط ، ولجسامة المهمة ومشقة تنفيذ هذا العمل الهائل ففد تعرض إلى نوبة قلبية شديدة اودت بحياته في 23 كانون الثاني يناير عام 1961
صدرت عدة بحوث عدة وعن فنه خاصة بحث السيد عباس الصراف الذي نشرته وزارة الإعلام.
أقيم معرض شامل لأعماله في المتحف الوطني للفن الحديث بعد وفاته ببضع سنوات.
تجدر الإشارة أن المعرض يستمر حتى 31 يناير الحالي .
رشا عدنان الحسيني
مواليد 1983 بغداد - العراق
ماجستير إدارة أعمال في جامعة برستن
خريجه اللغة الانكليزيه و أدبها – جامعة البتراء – الأردن 2005
درست الموسيقى في مدرسة الموسيقى و الباليه و تعزف آلة الكمان
عضوه في مجتمع المسرح – جامعه البتراء
عضوه في نادي اللغه الانكليزية – جامعه البتراء
عضوه في اوكسترا مدرسه الموسيقى و الباليه
درست الرسم و السيراميك و النحت و الحفر في معهد الفنون بالشارقة
شاركت في المعارض:
- معرض شامل – أزهار- حزيران 2007
- اسود و ابيض – معرض حفر – نيسان 2007
- المعرض العام - شباط 2007
- نظرة - معرض نحت – تشرين الثاني 2006
- أحلام كبيرة - معرض رسم – يوني و 2006
نشرت مقالات و شعر في مجلة أصوات – جامعة البتراء
مثلت دور البطولة في مسرحية دوقه مالفي - جون وبستر
سجلت أغنيه مع الفنان محمد وهيب لبيئة خالية من التدخين
شاركت في الحفلات السنوية و نصف السنوية لمدرسة الموسيقى و الباليه
شاركت في معرض الطفل – وزارة الثقافة و الإعلام - بغداد
شاركت في جداريه دار ثقافة الأطفال – بغداد
شاركت في جداريات مكتبه الطفل – بغداد
شاركت في معرض الطفل في قاعه الاورفلي – بغداد