كلمة سعادة الأستاذ عبدالله العويس
مدير عام دائرة الثقافة والإعلام
بمناسبة انعقاد
ورشة الارتقاء بالحوار الحضاري بين الشعوب
بالتعاون بين
دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة
والمكتب الإقليمي لليونسكو بالدوحة
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
بمناسبة انعقاد ورشة الارتقاء بالحوار الحضاري بين الشعوب أُرحب بكم جميعاً في مدينة الشارقة التي تُقدِّم لنا الخيار الأفضل، وتضعنا في قلب الاستحقاق العالمي للخروج من حالة الخصومات المُفتعلة إلى الحوار البنّاء، ولقد قدّم لنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ومازال يُقدم لنا المثل والخيار الأسلم، من خلال رعايته الدائمة، وسهره على ترصيف الطريق لحوارات إنسانية مُثمرة، تستمد وهجها من عبقرية التاريخ والجغرافيا.
أيها الإخــــــــــــــوة،،،
إن هذه الورشة التي تتم بالتنسيق مع المكتب الإقليمي لمنظمة اليونسكو بالدوحة تأكيدًا آخر على أن المنظمة الدولية تسعى إلى تحقيق الرؤى المناسبة لتكريس ثقافة التفاهم والتعاون والتكامل، وهي إلى ذلك إشارة دالة على طريق الضرورة الموضوعية التي نحن في أمس الحاجة إليها اليوم أكثر من أي وقت مضى.
سيُشارك في الورشة كوكبة من القامات الفكرية الثقافية ، وسيكون التداول الحواري راكزاً في أساس وتضاعيف الموضوعات المُثارة، بدءً بشواهد التآلف والتكامل الإنساني ثقافياً وابداعياً، وحتى الظواهر العالمية المعاصرة التي تُعيد إنتاج التاريخ وتداخلات الأنساق الثقافية، والحركة الدؤوبة المستمرة لعناصر القيم المادية والروحية العابرة للقارات، مما يضعنا جميعاً أمام استحقاقات موحدة وواضحة.
أيها الإخوة والأخوات ،،
من المؤكد أن هذا المُلْتقى المبارك يحمل هذه المعاني الكبيرة التي تعلّمناها من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وتتجسَّد الآن عملياً من خلال التنسيق بين منظمة التربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" ودائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة.
إن هذه المتوالية للرؤية والتكامل هو مسارنا السالك لتعمير البناء، وتشييد المستقبل، ولا بُد للجهود الخيِّرة من ان تظل حاضرة في أساس هذا المشهد واعتمالاته الواسعة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...