الهيئة العالمية للمسرح: سلطان رجل ثقافة وفكر وإبداع وسلام...

تاريخ 15 اكتوبر 2007

 

عقد بمسرح مدينة " هال “: بألمانيا مؤتمر صحفي خلال الأسبوع الماضي حضره " ما نفرد بلهارز " رئيس الهيئة العالمية للمسرح و" رامندو ماجمدار " نائب الرئيس وجنفر والبول والأمين العام، وحشد من المسرحيين العالميين وإعلاميين من عدة دول، وقد أفتتح المؤتمر الصحفي بكلمة الأمين العام للهيئة العالمية للمسرح جاء فيها:

 

" خالص الشكر نتقدم به إلى حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم إمارة الشارقة فقد أعلنت حكومة الشارقة تلك المكرمة التي خصصها سموه إلى المعهد العالمي للمسرح كتبرع سخي من سموه بمبلغ مليون يورو .

وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مشهود له بالمبادرات الرائعة في المجالات الثقافية تجسد بعضا منها دأبه المتواصل لتطوير الحياة الثقافية في إمارة الشارقة في أرقى صورها.

وقد وقد قدم سموه المكرمة بواقع مليون يورو لخدمة معهد المسرح العالمي لتكون مصدرا لدخل منتظم.

الشكر كل الشكر لسموه الكريم على هذه المكرمه موصولاً من سعادة رئيس المعهد العالمي للمسرح مانفريد بلهارز والمدير الفني هبشيز ستاتثيتر ويسيادن الماتبا المدير الفني مينفيسبل ويشبادن ومجموعة " المسرحيات الجديدة " من أوربا تعبيرا عن عميق مشاعر هيئة المسرح العالمي .

لقد تشرفنا حقيقة بهذا الكرم الفياض الذي غمرنا به سموه الكريم وأكرمنا بثقته العظيمه التي وصفها في معهد المسرح العالمي وهذا حدث كبير في تاريخ معهد المسرح العالمي إذ أن تعهده الكريم على المدى البعيد إنما يعني أن المعهد من الآن فصاعدا ستكون له قاعده صلبه لأجل مواصلة أنشطته خاصة في الدول المتطوره .

وبمناسبة الإحتفال بيوم المسرح العالمي هذا العام سيكون هناك جميع أعضاء المجلس التنفيذي لمعهد المسرح العالمي حيث سيشهدون بكل سرور الإجتماع العام لسموه تعبيرا عن عظيم امتنانهم على الفرصة التي أتيحت لهم للمشاركة برؤاهم وتبادل المعلومات في مختلف المشروعات والوقوف على رؤى سموه وسعة أفقه وتفكيره .

وفي إطار الدعوة الموجهه من قبل المعهد العالمي للمسرح إلى حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لإتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة الشارقة فسوف يشارك سموه ويدلي بخبرته ورؤاه فيما يختص بالتناغم العالمي بصفته مؤلف الرسالة العالمية ليوم المسرح العالمي والتي ألقاها سموه شخصيا في منظمة اليونسكو في باريس بتاريخ 27/مارس /2007

وبحكم انه رجل دولة يحمل عدة درجات دكتوراه وأيضا دكتوراة في الجغرافيا السياسية فإن سموه أيضا مدرس وعالم وكاتب ظل يحمل العشق والحب للمسرح منذ نعومة أظافره. ولقد أقنعته تجربته الشخصية منذ أيام الدراسة بالكتابة بمدى قوة وتأثير المسرح كوسيلة ناجحة في توحيد الشعوب لنبذ كل عوامل العنف الذي نعيشه الآن في عصرنا.

إن سموه حقيقة أعظم المؤيدين لمبدأ المشاركة وتبادل المعلومات في مجال الحوار الحضاري وهو شريك دائم لهيئة اليونسكو في جهودها لأجل تعزيز وترسيخ مبادئ الحوار الفكري والسلام.

ولعل الكثير من مبادراته لأجل خدمة التقافة تتضمن جائزة الشارقة للثقافة العربية ومساندته لجائزة اليونسكو لترقية الفنون وقد أمن تحمل نفقات سفر العاملين بمعهد المسرح العالمي لعدة سنوات مضت كما أنه أوجد بهذا العام أيضا جائزة الشارقة للإبداع المسرحي .

جميع هذه المجالات تشهد بفيض كرمه وحبه وإخلاصه للثقافة وثقته الكبيرة بالمبدعين ولقد زامن دعمه المالي الكبير بالدعم الأخلاقي الذي يكشف عن مدى عمق إيمان سموه بالدور الهام الذي تقوم به الثقافة بشكل عام والفنون بمختلف مجالاتها بشكل خاص " .



الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©