الندوة التداولية " المتعالق بين الخطاط والفنان " 23-25/9/2007 لدار الندوة بالشارقة

تاريخ 23 سبتمبر 2007

 

 

بدأت فعاليات الندوة التداولية " المتعالق بين الخطاط والفنان " في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم الأحد الموافق 23-9-2007 بدار الندوة بالشارقة، والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام تناقش المحاور التالية :

الخط العربي باعتباره فناً بصرياً- التقعيد والتطوير.. إشكالية الانخراط في الحياة- الخط العربي بين يدي التقنيات المعاصرة- هوية الفن العربي المعاصر والمرجعيات الخطية- الحرفة والإبداع، ثنائية التحول في الخط العربي- الهجرة المتبادلة بين الخطاط والفنان- الحروفية الجديدة باعتبارها تأصيلاً- الآخر، النظرة الخارجية لاستخدامات روح الخط العربي- المجتمع الإسلامي والحاجة إلى الفن- نسخ أم ابتكار، دور الخطاط في التعبير عن زمانه- استخدامات الفن المعاصر لأنواع الخطوط العربية- الحروفية الجديدة.. إشكالية الذات أم الموضوع-

السعي لبناء لغة مشتركة بين الخط والمنمنمة المحدثة- هويات وذاتيات، الذاكرة المتبعة للوراقين والخطاطين-

الحدود بين التراث واستخدامه في الأعمال الفنية المعاصرة.

وقد ألقى سعادة الأستاذ عبد الله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة كلمة دائرة الثقافة والإعلام بمناسبة افتتاح ندوة " المتعالق بين الخطاط والفنان " وجاء فيها ...

أيها الاخوة الأعزاء ،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

نفتتح اليوم أعمال الندوة التداولية حول العلاقة بين الفن والخط العربي وذلك استمراراً لنشاطات دائرة الثقافة والإعلام خلال شهر رمضان الفضيل، ونحن فيما نفتتح هذه الندوة نستلهم دوماً ًتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها المباركة، مُعتبرين تلك التوجيهات مرشداً لبرامج العمل التطبيقية التي تستمد مرئياتها وروحها من رؤية صاحب السمو وخياراته الثقافية الشاملة .

أيها الإخوة

تنتظم ندوة المُتعالق بين الخطاط والفنان في الشهر الفضيل وخواتمه المباركة، وبالتوازي مع البرنامج الشامل لمهرجان الفنون الإسلامية بالشارقة لتضعنا في مجد الثقافة الفنية الإسلامية الراكزة، ولتقربنا من معرفة التواشجات والتقاطعات الإيجابية بين الفنون بعامة، وفن الخط العربي على وجه الخصوص .. ذلك الفن الذي فاض بقابليات لغة القران الكريم، واستعاد بديع معانيها وعميق دلالاتها، فيما أبحر بعيداً في استنطاق المرونة التشكيلية، والفراغات الموحية، والاعتمار الدلالي للحروفية العربية .

التعالق بين الفن والخط، واستتباعاً بين التشكيل والحروفية يستمد قوة دفعه من فضاءات الحرف العربي.. ذلك الحرف الأكثر حيوية في انسياباته ومُحايثته الإبداعية لزمني التصوير والتجريد. إنه الحرف القائم على مُعادلات بصرية لا حدود لتفتُّقاتها وانبجاستها الموحية، وحيويتها المدهشة القادمة من أساس وتضاعيف القابليات المتنوعة، وهو الأمر الذي يفسر لنا ماهية هذا الحرف، ومدى تخاطره مع بيان الفن وضروراته .

أيها الاخوة الاعزاء

يتًّصل الحرف العربي بموسيقى الوجود، تماماً كالفن، فالقاسم المشترك الأعلى في لُغات التعبير الفني تتمحور في تلك الموسيقى الغنائية البصرية المضبوطة بميزان الفن وأنساقه وجمالياته .. لكن هذا المفتاح الضابط للخط لايعني بحال من الأحوال إستبعاد التجريب والتغيير والابتكارات اللامتناهية، فالأصل في الثقافة الفنية الإسلامية الانتماء للبعيد غير المرئي، والاعتداد بالمعاني المموْسقة تجريداً وسفراً في بحار اللامتناهيات التعبيرية، وهي قيم يتوفًّر عليها الخط العربي، وتجد أسبابها في الاجتهاد والمثابرة والدربة، بالإضافة إلى الثقافة الفنية والبيانية الرفيعة.

وفي ندوتنا التداولية التي يشارك فيها كوكبة من النقًّاد والحروفيين والخطاطين والتشكيليين سيكون المحور الأساس لتأصيل المفهوم والدلالة التوقف أمام صلة الوصل والفصل بين المستويين، ضمن رؤية تؤكد واحدية البناء، وجبرية الانتماء، فالتشكيل ليس غريباً عن الحرف، بل ان المستويين يتجاوران في الاستعارات المتبادلة، والاستدعاءت الجمالية الموحية، والفضاءات المفاهيمية الراكزة .

إن الندوة التداولية حول المتعالق بين الفنان والخطاط مناسبة أُخرى لتأصيل القيم المعرفية والجمالية المرتبطة بأنساق الفنون ومرئياتها المتعددة، وهي بمثابة مواصلة لذات الجهد المتواتر الذي كان ومازال خياراً اساسياً في شارقة الثقافة والفن والإبداع.

أيها الإخوة

نتمنى لملتقاكم النجاح، ونشد على أيادي الباحثين والمنظمين ممن سهروا على تأمين نجاح هذه الفعالية الهامة، وفي إطار الشهر الفضيل وخواتمه المباركة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تلى ذلك تقديم أوراق العمل حيث قدم محمد الجزائري ورقة عمل حول الحروفية الجديدة ( إشكالية الذات أم الموضوع ) جاء فيها " حول خطاطون معروفون حروفيتهم إلى رسومات ذات كيانية تشكيلية أما الخطاطون الشباب فقد أكدوا جماليات السلف المبدع وتجاوز بعضهم ذلك إلى تشكيل لوحات تضاريس نحتية عبر المواد المختلفة لتقديم رسومات خطية وحروفية" فيما قدم حكيم عنكر ورقة جاء فيها " يجعل حكيم الغزالي الكتابة تتمرأى في عملية قلب كي تفضي بباطنها، وكي تقول ما لديها، إنه يكشف حجاب السر عنها، أو يوزعها على القماشة ليكشف “نغمها” الداخلي أو يوشيها بهندسة إيقاعية أخرى أو يجعل لها تلك “المؤنتنات” البصرية سليلة الزليج الفاسي والتزويق الفسيفسائي المغربي التليد. لماذا؟ ببساطة ل كي يوهم المتلقي بأنه وجها لوجه أمام السقسقات الحائرة من نافورة في ساحة الجامع أو المسجد أو الضريح، وكأن ه يريد أن يؤكد على الطابع القدسي للخط المغربي، الحامل ل لغة القرآن والذسي يعتبر في ثقافة المسلم الشفرة الوحيدة لقراءة الوجود. فالكون كتاب كبير وعلى من يمتلك القلب القوي للمعرفة أن يباشر قراءته من اليمين إلى اليسار عكسا وطردا.

يعمل الغزالي على تقوية البعد التشكيلي دون أن يسقط في نزعة تجريدية فجة ، وتلك هي إحدى م ميزات أعماله، ولا يتورع في الكتابة على جدار اللوحة أو الخربشة فوقها أو “ جرح” القماشة، كما لا يجد أدنى غضاضة في استعمال مواد هي طوع بنانه: رمل و تراب وأصداف بحرية وتلوين للمادة وحفر على سطح اللوحة وتوشية بتميمة حارسة، إذ لا بد من حراسة العمل الفني من “شرور” المقلدين والنقلة والمزيفين تماما كما كانت “اليدية” أ و الكف المعدنية الصغيرة تحرس البوابة المغربية، أو كما كانت الآيات القرآنية المكتوبة بالخط المغربي الجليل تحرس مداخل البيوت، أو كما تحرس كتابة شواهد القبور موتاها ف" كل نفس ذائقة الموت".

يعمد الغزالي إلى استثمار هذا المعطى البصري والثقافي في عمله الفني محاورا المكتسب الجمالي الذي تراكم على مدار تاريخ المغرب الإسلامي.

التزويق والتلوين والتوشية هي أجزاء من عمل الأرابيسك العربي ومن مهنته التي يتشابك فيها المرئي باللامرئي والمكتوب بالنص الغائب، وتلك هي العلامة البارزة في أعمال الغزالي، إنها بكل العمق الضروري بحث عن النص الغائب وإعادة الإشارة إليه أو متابعة تنضيته وإ ز الة الغبار عنه وكأنه مطمور في اللاوعي الجمعي، وفي الذاكرة المشتركة للعين العربية الإسلامية. "

ثم قدم كل من خليفة الشيمي وحكيم الغزالي وابراهيم بوسعد عروض ومشاهدات فنية وبذلك أختتمت أولى جلسات الندوة لهذا اليوم وتباشر الندوة غداً جلستها الثانية في تمام الساعة العاشرة صباحا يقدم فيها كل من أ.علي حسن ،د.عبد الكريم السيد ورقة عمل حول الحروفية الجديدة باعتبارها تأصيلا والحلية النبوية ثم يقدم كل من :. تاج السر حسن ، وسام شوكت ود. صلاح شيرزاد عروض وشهادات فنية وتختتم الجلسة الثانية بالنقاش ، هذا وتتواصل الندوة حتى 25-9-2007 بدار الندوة لتختتم بتوصيات وبيان ختامي .

تجدر الإشارة أن الندوة ضمن فعاليات مهرجان الفنون الإسلامية الذي تنظمة إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في دورته العاشرة خلال الشهر الفضيل 2007 .

و لقد سعت تجربة الحروفيين في التشكيل العربي والإسلامي إلى الخروج من الوظيفي المألوف إلى الجمالي المنفتح على أبعاد خارج التنميط وبحرية تتيح للمتكئين عليه استلهام روح العصر وتأليف التطلعات الفردية المنسجمة على المستوى البصري مع الممارسات الفكرية التي تستجيب للرؤية والرؤى بآن معاً، إلا أن كثيراً من المتعالقات بين الخطاط والفنان ما زالت مثار نقاش، وهذا ما دفع لجمع بعض وجهات النظر والآراء والمواقف في هذا الكتاب، سعيا لإضافة وثيقة أخرى إلى الجهود المتفرقة التي تحاول ولوج مصطلح الحروفية وإيضاح حقيقة طروحاته وجمالياته ومقاربته بالفنون المحضة.


 

المتعالق بين الخطاط والفنان

23-25/9/2007

 

اليوم

التاريخ

الوقت

الفعالية

تفصيل

الأحد

 

 

23 / 9 /2007

 

 

الساعة 10 صباحا

 

افتتاح الندوة

كلمة

أ.عبدالله العويس

مدير عام دائرة الثقافة والإعلام

كلمة المشاركين في الندوة

توزيع كتاب المتعالق بين الخطاط والفنان

المتعالق بين الخطاط والفنان

رئيس الجلسة

طلال معلا

 

الجلسة الأولى

•  صباحاً رئيس الجلسة: طلال معلا

اليوم

التاريخ

الوقت

المتداخل

الموضوع

الأحد

 

 

23 / 9 /2007

 

 

10.30- 11.00

 

11.00-11.30

 

11.30-13.00

 

 

 

 

د.الحبيب بيده

 

محمد الجزائري

 

 

 

ابراهيم بو سعد

حكيم الغزالي

خليفة الشيمي

مناقشة

هجرة الخط العربي عبر النبض التشكيلي

من الواقع الدلالي إلى الواقع الجمالي

الحروفية الجديدة.. إشكالية الذات أم الموضوع؟

 

عرض وشهادة

عرض وشهادة

عرض وشهادة

 

الجلسةالثانية

10.00صباحاً رئيس الجلسة: عمران القيسي

اليوم

التاريخ

الوقت

المتداخل

الموضوع

الأثنين

 

 

24/9/2007

 

 

10.00-10.30

10.30-11.00

11.00-12.30

 

أ.علي حسن

د.عبد الكريم السيد

أ. تاج السر حسن

أ.وسام شوكت

د. صلاح شيرزاد

مناقشة

الحروفية الجديدة باعتبارها تأصيلا

الحلية النبوية

عرض وشهادة

عرض وشهادة

عرض وشهادة

 

الجلسةالثالثة

10.00صباحاً رئيس الجلسة: د. الحبيب بيده

اليوم

التاريخ

الوقت

المتداخل

الموضوع

الثلاثاء

 

 

25/9/2007

 

 

10.00-10.30

10.30-11.00

11.00-12.30

 

 

 

14.00

أ.عمران القيسي

أ. طلال معلا

أ. محمد مختار جعفر

خالد الساعي

محمد النوري

مناقشة الأوراق

التوصيات والبيان الختامي

الحروفية الجديدة باعتبارها تأصيلا

الحروفية، متعالقات الرفض والقبول

عرض وشهادة

عرض وشهادة

عرض وشهادة

 

هشام المظلوم- مدير إدارة الفنون

طلال معلا- مدير المركز العربي للفنون



الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©