تعود ملكية
البيت، الذي تحول إلى متحف، للمرحوم عبيد بن عيسى
بن علي الشامسي الملقب بالنابودة، الذي كان من أكبر
تجار اللؤلؤ، والذي كان يقيم علاقات تجارية مع الهند
وأفريقيا وفرنسا.
بني
البيت أول مرة عام 1845م، حيث سكن فيه النابودة
وزوجته وأبناؤه السبعة، يتكون البيت من (16 غرفة)،
ثلاث منها في الطابق العلوي فيما تقع بقية الغرف
في الطابق الأرضي. وتتجلى في هندسة وتصميم هذا
البيت مهارات المعماري القديم، في مراعاته لشروط
البيئة المحلية، وتأمين منافذ دخول الشمس والهواء
إلى الغرف، فضلاً عن الاهتمام بالزخرفة المستوحاة
من فن العمارة الإسلامية. وبني البيت من الأحجار
المرجانية المجلوبة من البحر ومن الجص وباستخدام
الأخشاب المجلوبة من زنجبار بأفريقيا، فضلاً عن
الحصر والجريد المأخوذ من النخيل.
بعد
أن هجره أهله، تعرض بيت النابودة للإهمال قبل
أن يأمر صاحب السمو حاكم الشارقة بإعادة ترميمه
وإزالة الإضافات التي شوهته، وتحويله إلى متحف
للتراث، حيث أعيدت للمبنى صورته الأصلية، وجرت
الاستعانة بعدد من أفراد العائلة للحصول على
التفاصيل الدقيقة للبيت أثناء عملية الترميم
الذي جرى البدء به منذ منتصف عام 1990م. يضم
المتحف:
غرفة
الأزياء الشعبية التقليدية: وتعرض فيها الملابس
والحلي التي كانت المرأة تتزين بها قديماً والمرصعة
بالأحجار الكريمة.
غرفة
الترميم: وتحتوي على مجسم يوضح مراحل الترميم
إلى جانب معروضات عن مكونات البيت قبل الترميم
مثل باب بيت النابودة الأصلي وزخارف جصية وعمود
وتاج وغيرها، مدعمة بصور للبيت قبل الترميم
وجزء من الغرفة يوضح مراحل الترميم ومكونات
المبنى.
غرفة
المراكب: وهي خاصة بعرض سفن الخليج العربي وحياة
البحر.
غرفة
النخلة: حيث للنخلة أهمية فائقة في حياة سكان
الخليج، إذ يعتمدون عليها في توفير حاجياتهم
اليومية فيستغلونها في أغراض متعددة، فضلاً
عن الثمر الذي تعطيه ويستخدم في العديد من المنتجات
الأخرى.
غرفة
الألعاب الشعبية: والتي تحيي لدينا ذاكرة الصبا.
إضافة
إلى عدد من غرف المعيشة المختلفة، ومجلس، ومطبخ،
وبخار، وأنماط تراثية أخرى فريدة يستمتع الزائر
برؤيتها. وكأغلب البيوت القديمة يحتوي بيت النابودة
على بئر (طوي). ويستمتع من يزور المتحف بالضيافة
العربية الأصيلة، حيث يستقبل الزائر بالترحيب
الحار ويقدم له فنجان قهوة عربية وحبات من التمر.
رسوم الدخول: زيارة فردية 5 دراهم ، زيارة عائلية 10 دراهم ، المدارس 2.5 درهم