إدارة الشؤون الثقافية

يناط بإدارة الشؤون الثقافية القيام بأنشطة ثقافية تستهدف تفعيل المناشط الثقافية والأدبية الإبداعية، مع اقتراح فعاليات وأنشطة تساهم في تطوير الأداء والاستفادة القصوى من ممكنات العمل الثقافي وذلك ضمن البرنامج العام لدائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، وبالتعاون مع الإدارات الأخرى التابعة للدائرة في حالة الأنشطة الكبرى التي تتطلب كافة الجهود.

ومن اختصاصها الإشراف ومساندة مناشطها المتنوعة كبيت الشعر ومركز الشارقة للشعر الشعبي ودار الندوة التي تحتضن ملتقيات وندوات الفكر والأدب والشعر الفصيح والنبطي، بالإضافة إلى الإشراف على " ملتقى الشارقة للشعراء الشباب " و " جائزة الشارقة للثقافة العربية – اليونسكو – باريس " وكذلك فعاليات التبادل الثقافي بين العواصم العربية والعالمية والأسابيع الثقافية العربية التي تقيمها بالشارقة احتفاءً بفعاليات العواصم الثقافية العربية.

كما أن الإدارة تعنى بإقامة الورش المتخصصة في محاور الأدب المختلفة كالقصة والإبداع الروائي والشعر، وتقيم لذلك أمسيات ثقافية وأدبية ومحاضرات وندوات متنوعة ضمن النشاط السنوي لبرامجها، دفعاً وتطويراً للحراك الثقافي بالوطن.

ومن المرافق التي تديرها مايلي:-

مركز الشارقة للشعر الشعبي

نبذه عن المركز

أنشئ مركز الشارقة للشعر الشعبي بأمر سامٍ من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله لإيمانه بأهمية الشعر الشعبي في المحافظة على الهوية الوطنية . وتم تدشين المركز في18/2/2009م في احتفالية حضرها صاحب السمو حاكم الشارقة، وعدد كبير من الشعراء الذين تغنوا فرحاً بأشعار وقوافي مزدانة بنشوة النجاح وتحقيق الإنجاز. جاء مركز الشارقة للشعر الشعبي كنتيجة طبيعية لما تتمتع به الشارقة من مكانة ثقافية على مستوى منطقة الخليج بوجه خاص والعالم العربي بوجه عام، الأمر الذي جعل منها ملتقى للأدباء ووجهة للمثقفين والمبدعين وطلاب العلم والمعرفة .

كما يعد المركز انعكاس لظاهرة طبيعية وهي أهمية وقيمة الشعر الشعبي باعتباره أكثر الأجناس الأدبية تناولا وإبداعا من قبل أبناء الإمارات فيه ومن خلاله عبروا عن أحاسيسهم ومشاعرهم، وسجلوا أحداث حياتهم، وتجاربهم وخبراتهم الحياتية وتاريخ وطنهم وهويتهم المتفردة .

وقد جذب هذا الفن الأدبي عدد كبير من مبدعي الإمارات خلال سنين طويلة مضت، وحتى يومنا هذا مازال يشهد الشعر الشعبي ظهور قامات ورواد يثرون الساحة الإماراتية بإبداعاتهم .

لكل هذا مجتمعاً تولدت فكرة عمل كيان منسق يتم من خلاله العمل على الرقي بهذا الموروث الثقافي واتخاذ التدابير الرامية إلى توثيق أعمال رواد الشعر الشعبي الإماراتي، إضافة إلى نشر الشعر الشعبي والتعريف به في كافة أنحاء العالم، وتوفير المناخ الملائم لالتقاء الشعراء وتداول قضاياهم وهمومهم.

وبولادة مركز الشارقة للشعر الشعبي تحقق الحلم الذي ظل يرواد شعراء الإمارات، وبدء المركز يأخذ دوره كمقر لاجتماع الشعراء والعمل على تنظيم الفعاليات الأدبية والشعرية .ووجه دعوة عامة ومفتوحة لجميع شعراء الإمارات ومثقفيها للحضور والمشاركة في فعاليات وأنشطة المركز .

الرؤية الرسالة الأهداف

الـرؤيــة

أن يظل الشعر الشعبي منبعاً معبراً عن أصالتنا وهويتنا، محافظاً على دوره التربوي، التاريخي، الإعلامي، يحاكي من خلاله الشعراء زمنهم بكل متغيراته .

في ضوء هذه الرؤية يسعى مركز الشارقة للشعر الشعبي إلى :

•  التفاعل البناء مع ثقافة المجتمع وتراث الإمارات من الشعر الشعبي .

•  التنوع في طرح موضوعات وأغراض الشعر الشعبي.

•  توثيق ونشر الشعر الشعبي الإماراتي .

•  تكوين مكتبة مختصة بالشعر الشعبي الإماراتي.

الرســالة

تتبلور رسالة المركز فيما يلي :

•  تأكيد أهمية الشعر الشعبي ودوره في تدوين تاريخ الوطن والمحافظة على الهوية والوطنية.

•  دعم وتشجيع الشعراء الجدد وإيجاد آليات للتعامل معهم وتوفير المناخ المناسب لإبراز نتاجاتهم .

•  بث القيم الأخلاقية في المجتمع .

•  جمع وإبراز وتوثيق ونشر الإبداعات الشعرية .

أهــداف المركز

يسعى المركز إلى تحقيق الأهداف الآتية :

•  دعم وتنسيق الحركة الثقافية، والمساهمة في عملية تنميتها والارتقاء بمستواها .

•  توثيق العلاقة بين الشعراء .

•  الارتقاء بالمستوى الثقافي والتقني للشعراء، والمهتمين بالدراسات الأدبية المتصلة بالشعر الشعبي وشعراءه .

•  جمع وحفظ تراث الشعر الشعبي الإماراتي .

•  طباعة دواوين شعرية لعدد من شعراء الإمارات من الرعيل الأول في الشعر الشعبي .

•  تبني المواهب الشعرية والارتقاء بها والعمل على صقل قدراتها وتطويرها.

•  تشجيع الدراسات والدراسات المقارنة والبحوث للشعر الشعبي .

•  وطبع ونشر وترجمة النتاجات والأعمال الثقافية والأدبية التي تهتم بالشعر الشعبي وشعراءه .

•  تنظيم تظاهرات ثقافية دورية وموسمية للشعر الشعبي .

•  فتح قنوات للتواصل بين الشعراء الإماراتيين وغيرهم في العالم .

•  تنظيم المسابقات في المجالات الأدبية والثقافية المتعلقة بالشعر الشعبي، ورصد الجوائز اللازمة لذلك .

•  التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الثقافية العربية والدولية ذات الصلة بأهداف المركز .

•  التواصل مع كافة الشعراء من خلال الأخبار والفعاليات المختلفة إضافة إلى اللقاءات الدورية التي يعقدها المجلس في مقره .

•  إقامة مهرجان سنوي للشعر الشعبي يكرم فيه مجموعة من الرواد "الأحياء" وتقام فيه أمسيات شعرية، إضافة إلى عدد من الفعاليات الأدبية الثقافية التي ستصاحب المهرجان .

•  إصدار مجلة ثقافية تعنى بالشعر في الدرجة الأولى والثقافة بشكل عام، لتكون رافداً لفعاليات المركز، ولتوصل صوت المركز إلى الآخرين.

كما أقر المركز إقامة عدد من الأمسيات الشعرية الشهرية، والندوات الأدبية، في كافة أنحاء الإمارات من أجل تحريك هذا الجانب التعريفي الهام.

هذا وتقوم اللجنة الإعلامية التابعة لمجلس الشعر الشعبي الإماراتي حاليا بدراسة المزيد من الخطط والبرامج التي تهدف إلى نشر صوت الشاعر الإماراتي للخارج وتقديمه للعالم الخارجي بالصورة المناسبة من خلال برامج محدده سيتم الإعلان عنها .

أقســام المركز

يتكون فريق العمل في مركز الشارقة للشعر الشعبي من :

•  مدير المركز

•  المدير الفني

•  المنسق الثقافي

•  اللجنة الإعلامية

•  وحدة التوثيق والأرشيف

•  مكتبة الشعر الشعبي

•  السكرتارية

إستراتيجية عمل المركز

تقوم إستراتيجية العمل بمركز الشارقة للشعر الشعبي على ثلاث جوانب أساسية هي :

الجانب الفكري

يتضمن التعامل المبدع مع القضايا التي تهم الشعر الشعبي استناداً إلى تراكم التجربة التي خاضها الشعراء والمختصين فيه من خلال إقامة الندوات والأمسيات والمحاضرات، وطرح المحاور والأفكار والدراسات، وإجراء الحوارات واللقاءات مع الشعراء .

الجانب التوثيقي

أن الجانب التوثيقي للشعر الشعبي الإماراتي يعاني الإهمال، لاسيما أن ثمة رواد لهم دور كبير في خدمة المجتمع، ومن الواجب علينا تسليط الضوء عليهم . ويسعى المركز إلى تقديم رسالة إلى الجيل في وقتنا الراهن، من خلال تسليط الضوء على قيمة ودور الشعر الشعبي ورواد هذا الفن الأدبي الجميل، تقديراً لدورهم في تسجيل كل ما يخص المجتمع الإماراتي عبر صفحات التاريخ، متغلبين على الظروف المحيطة .

ويحقق المركز هذا الجانب من خلال البحث عن المصادر واستقاء المعلومات من خلال إجراء اللقاءات مع الرواة والإخباريين الذين عاصروا الفترة الماضية، وإصدار الكتب والدراسات التي تؤرخ وتوثق لهذا، إضافة إلى ترجمة بعض القصائد ونشرها عبر إصدارات المركز، تشجيع البحوث والدراسات .

إضافة إلى إنشاء مرصد إحصائي يتضمن قاعدة بيانات لرصد كافة المعلومات المتعلقة بالشعر الشعبي وشعراءه .

الجانب الإعلامي التعريفي

وضع إستراتيجية إعلامية واضحة المعالم لإبراز وتأكيد دور الشعر الشعبي، في التعبير والتأريخ للمجتمع الإماراتي .

يقوم مركز الشارقة للشعر الشعبي بإعداد وتقديم البرامج الإعلامية بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص للتعريف بالشعر الشعبي وشعراءه، وإعداد برامج تلفزيونية لعرض الأعمال والإبداعات المميزة في الشعر الشعبي، وتكثيف الطرح الإذاعي والتلفزيوني للشعر الشعبي، وتقديم الدعم الإعلامي للنشاطات المرتبطة به، وتشجيع الشعراء الشعبيين على تقديم قصائد تعالج قضايا وهموم الوطن والمواطن، وحث وسائل الإعلام المقروءة على تناول القضايا المرتبطة بالشعر الشعبي . والقيام بدراسات تحليلية مستمرة لكل ما ينشر في وسائل الإعلام . إضافة إلى التواصل والتعاون مع المؤسسات المجتمعية ومشاركتهم في برامجهم وفعالياتهم، ولإيجاد صيغ للتعاون المثمر بين المركز وبينها لتحقيق الأهداف المشتركة .

بيت الشعر

دأب " بيت الشعر " منـذ تأسيسه عام 1997م على إيصال صوت الشعر إلى قطاع المجتمع كافة وتوثيق الحركة الشعرية المحلية والخليجية والعربية والتفاعل مع الحياة الثقافية وطنيا وعربيا وإنسانيا من خـلال مد حوار التواصل التراثي والمستقبلي من أجل التثاقف الحضاري والإنساني عامة.

وقد تميز بيت الشعر في إمارة الشارقة عاصمة العرب الثقافية بطرح رؤى مستقبلية تقدم خدمة لهذا الحراك الثقافي المتسامق أفقـيا وعموديـا فـي عجلة الزمن الدوارة والنهوض وتنوير العقول والنهوض بالأمة العربية من أجـل غـد مشرق وحياة أكثر غنى حضاريا وإنسانيا وذلك من خلال " النـدوات الفكـرية والثقـافية والمـلتقيات والأمسيات والورش التدريبية " فضـلا عن اللقاءات المفتوحة عبر الاتصال المباشر بالمجتمع من مختلف الزوايا وعلى سبيـل المثال لا الحصر الاحتفال بيـوم الشـعر العالمي من كل عـام في 21مارس مع إقامة " ملتقى الشارقة للشعر العربي والنقد " وفتح دورات تدريبية على قرض الشعر ونحن نتطلع مع الموقع الإلكتروني لعرض آخر الأنشطة والمستجدات الثقافية العربية والعالمية.

نبذه عن بيت الشعر وتأسيسه

بيت الشعر هذا شيده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة - حفظه الله - إيمانا منه بأهمية الشعر العربي ودوره الفاعل في الحركة الثقافية والمجتمع وقد افتتحه سموه في 4 نوفمبر عام 1997م وسط احتفالية بهيجة ورائعة حضرها جمع غفير من كبار الأدباء والشعراء والنقاد والمثقفين العرب والأجانب وألقيت في تلك المناسبة الخطب والأشعار والأهازيج التراثية والشعرية احتفاء بهذا المنجز الثقافي الكبير الذي يضاف إلى سلسله الإنجازات الثقافية الرائدة التي احتضنتها إمارة الشارقة عاصمة العرب الثقافية .

ويحتضن بيت الشعر كل اتجاهات الشعر وأجناسه الكلاسيكية والحداثية ويغترف من تجارب كل الشعراء المبدعين بلا استثناء ليملأ كل الفضاءات ويلف العالم بجمالية القيم العربية والإسلامية والإنسانية.

أهداف بيت الشعر

ويعنى بيت الشعر بقضايا الشعر والشعراء في مجالات الكتابة والتوثيق والإعلام والنهوض بها عبر الإنتاج والتبادل الثقافي العربي الإنساني ومن أهم أهدافه:

•  تأصيل دور الشعر و الشعراء في الحركة الثقافية والمجتمع.

•  إيصال صوت الشعر الى قطاعات المجتمع كافة.

•  توثيق الحركة الشعرية المحلية والخليجية والعربية.

•  التفاعل مع الحياة الشعرية وطنيا وعربيا وإنسانيا.

•  دعم الشعراء وتشجيعهم ماديا ومعنويا.

•  البحث في جماليات الشعر العربي وبثها في دنيا الناس المنظورة.

•  البحث والدراسة في شعر وشعراء الإمارات خاصة والوطن العربي عامة.

الهيكل الإداري موقع بيت الشعر:

يتربع بيت الشعر وسط ساحة الآداب بمنطقه الشارقة القديمة خلف مجمع البنوك ويحتوى على قاعات ومكاتب عده منها :

•  قاعة المكتبة والمطالعة : تحتوى على ما يقرب من " 15000 " خمسة عشر ألف عنوان متخصص في تاريخ الشعر ودراسته ونقده ومراجعه ودواوينه من الجاهلية إلى وقتنا الحاضر؛ فضلا عن ركن خاص بأعمال كبار الشعراء العالميين والشعر المترجم من العربية واليها.

•  قاعة منتدى الثلاثاء : للندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية والورش الثقافية.

•  قاعة مجلس الضيافة: يضم نخبة من الشعراء للإستفادة من آرائهم وتوجيهاتهم في رفد الحركة الشعرية.

•  مكتب مسؤول بيت الشعر: يتولى الإشراف على الأنشطة الثقافية والعلمية وبرمجتها وتنظيمها على مدار أيام السنة.

•  مكتب السكرتارية والمتابعة: متابعة الأنشطة الثقافية والشؤون الإدارية والاتصال بالمدعوين والزائرين وتنظيم لقاءاتهم والتواصل معهم.

•  قاعة البحوث: مخصصة للبحث الأدبي والعلمي.

الأنشطة والملتقيات

نظم بيت الشعر على مدى عشر سنوات مهرجانات عدة للشعر العربي الفصيح وعددا من الندوات والمحاضرات ذات العلاقة الوطيدة بالشعر والنقد قدمها نخبة من الأساتذة المقيمين والوافدين ودأب على استضافة عدد من كبار الشعراء الوطن العربي والعالمي واستضاف ونظم وينظم عددا من الدورات التدريبية والأنشطة الثقافية للناشئة والموهوبين في فن الشعر ويشرف على تلك الدورات أساتذة متخصصون كما فضلا عن تنظيم احتفال خاص بمناسبة اليوم العالمي للشعر في الحادي والعشرين من مارس من كل عام وملتقى الشارقة للشعر العربي وفي الوقت نفسه يقيم أنشطة متنوعة في المنطقة الشرقية على مدى ثلاثة أيام سنويا . ويحظى بيت الشعر برعاية كريمة ودعم دائم من لدن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله مما جعل تأثيره يمتد ويتسع ليشمل الوطن العربي والعالم أجمع خدمة للحرف العربي وللغة القرآن المبين والموروث الأدبي العربي الخالد .

دار الندوة

هي عبارة عن قاعة و مجلس تقام فيها الفعاليات المصاحبة لدائرة الثقافة والإعلام والدوائر الأخرى.

 


الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا   |   للإعلان معنا   |  البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لدائرة الثقافة والإعلام 2009 ©