التفاصيل

دائرة الثقافة تكرم 28 مبدعاً ومبدعة

08 مارس, 2017




نظمت دائرة الثقافة بالشارقة تمام الساعة الحادية عشر صباح اليوم الأربعاء 2017 بقصر الثقافة حفلاً تكريمياً لـ28 مبدعاً ومبدعة أصدرت لهم إدارة الدراسات والنشر بالدائرة مؤلفات لعام 2016 في مجالات ثقافية منوعة (شعر، روايات، مجموعات قصصية، نقد، سينما، دراسات وغيرها)، وذلك بحضور الأستاذ محمد القصير مدير الشؤون الثقافية بالدائرة و الدكتور عمر عبدالعزيز مدير إدارة الدراسات والنشر بالدائرة.



إستهل الحفل بكلمة للأستاذة آمنة أحمد رئيسة قسم الدراسات جاء فيها: انطلاقاً لما يوليهِ صاحبِ السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله من رعايةٍ واهتمامٍ بالإنسانِ والثقافةِ والمعرفة.





تحرصُ دائرةُ الثقافةِ على الاحتفاءِ سنوياً بمؤلفي إصداراتها، ترسيخاً لدورِها في دعمِ الحراك الثقافي والمكتبة العربية.



وقد صدرَ عن الدائرةِ العديد من العناوين في مختلفِ المجالاتِ كالأدبِ والنقد والمسرحِ والسينما والتشكيلِ وأدبِ الطفلِ، إلى جانبِ السلاسل كسلسلة إشراقات والرسائل الجامعية والشعر الحميني، وسلسلة لوامع، بالإضافة لطباعة الأعمالِ الفائزةِ بالجوائز، والكتب المترافقة مع الملتقيات والمهرجانات، وكتاب الرافد.



ومن هذا المنطلق تدأب الدائرة على تعزيز تواجدها في المحافل المحلية والعربية والعالمية من خلال مشاركتها في العديدِ من المهرجاناتِ ومعارضِ الكتبِ داخلِ الدولةَ وخارِجها، بالإضافةِ للتعاونِ مع شركاتٍ متخصصةٍ لتوزيعِ الإصدارات.



نجتمعُ اليومَ احتفاءً بالمؤلِفِ والمُؤلّف، حيث يأتي هذا التكريم إيماناً بدورِهِما في الارتقاءِ بالذائقةِ المعرفيةِ للقارئ، وحرصاً على استمرارية التواصل بين الدائرة ومؤلفي إصداراتها.



الأستاذ عبد الحافظ الحوارات ألقى كلمة المكرمين وجاء فيها: من هذه الحاضنة الملآى بكوامنِ الطاقات وأخْيَرِها ، ومن هذا القصر الثقافي المشهود في قلب الشارقة النابض ، ووسْطَ هذه المراتع الخصبة التي استنْبَتَتْنَا ثقافيا ،ورعت إبداعاتَنَا المتنوّعة بتنوّع مشارِبِنا وأصولنا ، لتجمعنا بتآلف عزّ نظيره ،



فإنّهُ يسرّني وبالإنابة عن زميلاتي وزملائي المُؤَلِّفين ، ممّن أضافوا في عام القراءة المنصرم –و كل حَسَبَ طاقته النادرة وعلّوّ همته السامقة ،وعطاء قلمه النابض بالخير –أضافوا لَبِنَاتٍ بارقة في بنيانِ برج الثقافة الشامخ ، وبالأصالة عن نفسي ، اسمحوا لي اليوم أن أُقَدّمَ كلمةَ المُكَرّمين .ومن باب ردّ الفضل لأهلِهِ ، فإنّني وأنتم مدينين كثيرا لدائرة الثقافة بالشارقة، هذه الدائرة التي رعت إنتاجنا الأدبي بصنوفه المنوّعة ، وأخذت بيدي مثلا وأنا المبتدئ في عالم الكتابة حتى جاء مولودي الأول مكتملا ومميّزا ، مثلما حصل بالتأكيد مع الكثيرين منكم أيها المكرّمون ، وأنا الذي ما عرفتُ طريق الأدب الجميل إلا بفضل نجوم هذه الدائرة المحفّزة ، وبعد أن وُلِد الكتاب جاءت طقوس فريدة للاحتفاء به توازي احتفال أهلي بمقدمي لهذه الحياة ، وللمفارقة فقد وَعَيْتُ أكثر لحجم المعاناة في قضايا صناعة الكتاب ، ومتاهات إنتاجه وطباعته وتوزيعه.



وأضاف: نقول اليوم شكرا يردّد صداها كل المكرّمين ومن وقف قبلهم في السنوات السابقة في هذا القصر المأوى ، شكرا لدائرة الثقافة بالشارقة ، شكرا لجنودها من الأساتذة الكبار المعلومين ، وشكرا لجنودها المجهولين من المحترفين الذين ساهموا بشكل أو بآخر في خطّ إنتاج كتبنا الصادرة في عام 2016 ، وشكرا كبيرة جدا لسعادة رئيس الدائرة ، الأستاذ الأديب ، والإنسان الخلوق عبدالله العويس على قيادته المميّزة لقافلة الثقافة ، التي لم تُغْفِل المبدعين حيثما كانوا ، في الحضر أم في البوادي ، بل إنّ واسع طيفها ، وسنا نورها جعل منها دائرة جاذبة ومؤثّرة محلّيا وإقليمياً ودوليّا ، وهي فرصة اليوم كي نقولَ للدائرة ومركَزِها المؤثّر شكرا ، شكرا على هذا الدور الثقافي الفريد .



إنّ التراكم النوعي لطيف الثقافة المزركش الذي لَفَّع إصدارات الدائرة في العام المنصرم إنّما هو انعكاس مماثل تماما للروح الحقيقية لرسالة الثقافة وتماهيا تامّا مع رؤى التسامح التي تتبناها دائرة الثقافة بالشارقة ، ودليل ذلك نتاجات كتاباتنا المنوّعة ، التي تُحاكي ألوان قوس المطر في عام القراءة ، الوفيرة محاصيله ، الذين كنتم أيها الكوكبة الطيّبة من المؤلِّفين الزارعين لها ، والحاصدين ثمارها إذ أينعت .



سعادة رئيس الدائرة الأكرم ، الحضور الكريم ،



كمكرّمين ، فإنّنا ننظر اليوم باحترام وتقدير بالغين لرسالة تكريمكم هذه لنا ، باعتبارها رسالة فريدة وفارقة ومنشطرة إلى رسالاتٍ خَيِّرَة شتّى ، فتواصلكم معنا عبر هذه الاحتفاليّة فيه احتفاءٌ بالإنتاج من ناحية ، وفيه شُحنة وارفة ووافرة من الدعم أيضا للمؤلِّف وإصداره ، وفيها إضافة تعني لنا أنّ نظرتكم لم تنحصر بثمارنا التي قطفناها سويّة ، بل تعدّتها نحو تجسير العلاقة الإبداعية مع هذه الأشجار المنتجة وتحفيزها استعدادا لمواسم جديدة من الإنتاج الأصيل والمحترف .



واختتم الحوارات كلمته بالقول: أنعِم بها رسالات  ، وأجمِل بها غايات ، تضعنا جميعا زميلاتي وزملائي المكرّمين أمام تحدّي الذات ، فهي دعوة لنا كي تستمرّ شعلة العطاء في يميننا وقّادة ، فلا تغمدوا أقلامكم في جِرابِها ، استلّوها ، ففي حِبرها سلسبيل دافق ، انثروه على صفحات الثقافة العطشى لهممكم وإبداعاتكم ، ولنعاهد أنفسنا أن نستخرج هذا العام نفيسة واحدة جديدة من نفائس مكنونات عقولنا ، ونودعُها برفق بين دَفَّتي كتاب جديد.



شكرا للشارقة ، لسمو حاكمها الحكيم ، ولدائرة الثقافة فيها ، على هذا الكرم والحفاوة والتكريم ، وعلى كُلّ سنّة حميدة تكونون سبّاقين في رفع رايتها ، كي يكون لنا في عالم الثقافة موطئا راسخا وبنيانا باهيا بين الأمم 



بعدها قام الأستاذ محمد القصير بتوزيع شهادات التقدير للمبدعين والمبدعات التالية أسماءهم/ إيمان علي تركي (صحتي بين يدي)، أحمد محمد عبيد( مالم تحمه الريح)، بدرية الشامسي (حاسة كاذبة جداً)، د. بهيجة مصري إدلبي (الورقة الأخيرة- مسرحية من 3 فصول)، تحسين عبدالجبار إسماعيل(آرثر ميلر مسرحيات مختارة)، حمزة قناوي(لا شيء يوجعني)، راشد شرار(العمر كله)، راشد صالح النقبي(إنباء الأنام بذكر ما جاء عن الزبارة في سالف الأيام)، سعيد معتوق(الشارقة وقصائد أخرى)، سلطان مجلي(نواظم الوجدان)، د. سمر روحي الفيصل(مصطلحات نقد الرواية)، طارق شديد(الجواد الجامح رؤية في عالم "حسن فتح الباب" الشعري)، عائشة يوسف الشميلي(أصل الحكاية هو وهي)، د. عبدالإله عبدالقادر (قرغيرستان - في مشهد الثقافة العربية)، عبد الحافظ الحوارات ( الثميد - وجدانيات وذكريات مع صحراء الشارقة)، عبدالرزاق الدرباس(دواوين على مدارات النقد)، عبدالرضا السجواني (رحلة الأحلام وقصص أخرى)، عبدالله محمد صالح الرميثي(مشاعر قلب)، علي العبدان (الشعر الحميني في فن الصوت الخليجي)، د. غازي مختار طليمات(سقوط غرناطة - مسرحية تاريخية في خمسة فصول)، فاتح البيوش (الحبق المحزون)، المرحوم /قاسم محمد(تجارب مسرحية عربية في المسرح البصري)، لارا نجيب الضراسي(زرقاء عدن - مجموعة قصصية)، د. مانيا سويد(100 فيلم سينما وأدب في 100 عام)، محمد عبدالله البريكي(الشارقة غواية الحب الأبدي)، المرحوم: محمد محيي الدين مينو(ديوان عروة بن الورد العبسي صنعة ابن السكيت)، د. محمد مؤنس عوض(صلاح الدين الأيوبي فارس عابر للقرون)، د. مريم سعيد بالعجيد الكتبي(التراكيب النحوية عند شعراء الحيرة الإماراتيين)، د. يوسف عيدابي (المسرح في الإمارات صورة الواقع وأسئلة المستقبل).